من التعب اليومي… إلى قرار واحد غيّر المسار كامل
كل مرحلة من هاد الرحلة كانت فيها صعوبة، وكان فيها كذلك درس. وهنا القصة باختصار، ولكن بصدق كبير، وبكلمات خارجة من تجربة حقيقية.
التعريف بالهوية والمعاناة
أنا نسمة، عندي 3 وليدات، وبحال أي أم، كنت كنقاتل كل نهار باش نوفر ليهم الأساسيات ونحافظ على كرامتي. خدمت في العراسات، بعت الخضرة، درت ليفريزو، وغسلت الماعن. الحياة ما كانتش سهلة، ولكن كنت كنكمل لأنني كنت مؤمنة أن الخدمة شرف، وأن الأم كتلقى القوة من حبها لولادها.
لحظة الإحباط المادي
المشكل ما كانش غير فالتعب الجسدي… المشكل الحقيقي كان ملي كيوصل آخر الشهر، وكنلقى الصالير تفرّق كامل وما بقى منه والو. نفس السيناريو كيعاد كل شهر: مصاريف، مسؤوليات، وضغط ما كيوقفش. وكنت كنسول راسي: واش غنبقى ديما ندور فنفس الدوامة؟
نقطة التحول
واحد النهار، وأنا كنتصفّح مواقع التواصل الاجتماعي بحال أي وحدة كتقلب على بصيص أمل، طلع ليا فيديو بعنوان: "كيفاش تربحي الفلوس غير بالتليفون". فداك اللحظة، حسّيت أنني خاصني نعطي لنفسي فرصة. قلت: علاش لا؟ يمكن هادي تكون البداية اللي كنت كنتسناها.
التجارب الفاشلة والتعلم
جربت، وخسرت فلوس بزاف، ولكن ما ندمتش. حيث كل سقطة كانت كتعلمني، وكل غلطة كانت كتقويني. تقرصت، نعم… ولكن خرجت بوعي أكبر. ومن بعد، قررت نطور من راسي ونتفورما بجدية، وهنا بالضبط جات الفرصة اللي فتحت ليا الباب باش نبدأ مع MyBiz.